Yahoo!

  


بحب اسمك ورسمك يا ام الكرم والجود

في حضن قلبي كتبتك كلمة امل وخلود

وعشان بحبك وحبك في القلب مالة حدود

حقلع رمال الصحاري وازرع مكانها ورود 

الشاعر/ اكرم عبد السميع 

الوثائق العربية : النشوء والارتقاء

كتبها مدونة تــــــراث ، في 16 فبراير 2010 الساعة: 08:22 ص

هذا المقال ارسل الي عبر البريد الالكتروني في الوقت الذي كنت قد حصلت فيه علي منحة بدار الوثائق المصوية عن اهمية البحث في مصادر المعرفة التاريخية .

ولذا كان من الضرورة ان انقل هذا المقال الي مدونتي والتي وهبتها لدار الوثائق المصرية لتوضيح مدي الاهمية التي يحملها هذا الدار . وقد لمست من خلال قراءته مدي الاهمية العظمي للوثائق التي كانت المحك والناقل الرسمي للحضارات وتفاعلها،

============ 

 

 

الزملاء الاعزاء
الوثيقة العربية تعاني من الهجر البحثي وضعف الاهتمام بها
تعالو معنا نتعرف عليها وعلى انواعها واشكالها

التوثيق


الاســــم : محمد محمود مكاوي
عنوان البحث : الوثائق العربية ذاكرة وحجة : مرحلة النشوء والارتقاء
بحث مقدم لجامعة القاهرة كلية الاداب قسم الوثائق والمكتبات 2007

المحتـــويات
اولاً : تـاريـخ الوثيـقة العـربية
ثانيًا : تعريفها وانواعها واشكـالها
ثالثًا : اهمـية الوثيـقة العــربية

تقـــديم :
تتميز الوثائق العربية عن غيرها من وثائق الامم الاخرى بأنها ذات مصداقية عالية وقد اشاد بذلك معظم مستشرقي الغرب حيث استندوا الى المصادر العربية في استقاء العلوم وتحليل العديد من المصادر باعتبارها مرجعًا سليمًا يخلوا من التحريف ، والتاريخ العربي الإسلامي يفخر بما يمتلكه من كنوز المعرفة ومفاتيح العلوم ، وقد اهتم العرب منذ القديم بالبحث العلمي وبالوثيقة والتوثيق ووضعوا أسساً علمية ثابتة لدراسة الوثيقة لكونها عاملاً فعالاً في خدمة الحضارة الإنسانية وذاكرتها الواعية ورسالتها للأجيال والحضارات الأخرى .
وبعد التوسع الهائل في الانتاج الفكري الإنساني وما تمخض عنه من كتب ونشرات ودوريات وأبحاث غيرهما من النتاج الفكري الإنساني الذي فاق الملايين بل المليارات من المعلومات ، أصبح هناك حاجة ماسة لترتيب هذا النتاج الهائل من الفكر، وعندما بحث المختصين بجزئية هذا الترتيب وصلوا لقناعة بان ترتيب وتصنيف هذا النتاج لا بد منه وعندما توغلوا بهذا الترتيب اكتشفوا بأن عليهم الغوص والتعمق بجزئيات لم يتطرق لها احد من قبل، لذلك أوجدوا ما يعرف ألان باسم التوثيق الذي يقوم به متخصصون لكي يوفروا لنا ما نريده من معلومات قد يتطلب البحث عنها فترات طويلة وقد نجدها بين ثنايا الكتب والمجلدات والبحوث المتخصصة أولا نجدها وفق العرف البحثي التقليدي، وأيضا فرضت الحاجة على العلماء بأن يقوموا بما عرف لاحقا بالتحليل، أي تحليل هذه البيانات لكي يستنبطوا منها ما يساعدهم على استرجاع هذا الكم الهائل من المعلومات والبيانات. (*)

العنصر الاول : تاريخ الوثيقة العربية (1)
تنطلق اهمية الوثائق من كونها أداة لحفظ التراث ونقله للأجيال ، فالعرب كانوا قبل الإسلام أميين لايعرفون غير كتب الدين بدليل أن القرآن الكريم قد أطلق على أصحاب الديانات السماوية الأخرى اسم أهل الكتاب، حتى إن الشعر كان يتناقل شفاهاً ولم يدون إلا نادراً (كالمعلقات مثلاًً)ولهذا فإن تاريخ الكتب والمكتبات عند المسلمين لم يبدأ فعلياً إلا مع انطلاق الدعوة الإسلامية وإن نزول القرآن الكريم هوالحدث الأهم الذي أحدث انعطافاً عظيماً في العقائد والمعارف الإنسانية كلها ، وقد كان القرآن الكريم أول كتاب ظهر باللغة العربية ، اهتم المسلمون بتدوينه وضبط آياته حتى لايلحن فيه غير العرب من المسلمين ، فكان هذا الأمر، إضافة إلى الاهتمام بتدوين الحديث الشريف بداية التوثيق في الإسلام•• ثم توالى تدوين وتنظيم المؤلفات العربية بعد الفتوحات الإسلامية حتى شملت مختلف العلوم•
التوثيـق فـي التاريــخ 2)
يشير الدكتور بشار عباس الى ان بدايات التوثيق تعود إلى عصور ما قبل التاريخ ، أي أن بدايات التوثيق سبقت التدوين الكتابي ، ذلك أن التوثيق بمفهومه الواسع ، أي حفظ الأحداث التاريخية و المعلومات العلمية و نقلها إلى الأشخاص الذين يمكنهم الاستفادة منها ، ينطبق أيضاً على التناقل الشفاهـي للمعلومات و المعـارف و المهارات ، ولا بد أن نتذكر أن الشعر الجاهلي أسهم في توثيق تاريخ العرب قبل الإسـلام ، وأن ملاحـم هوميروس الشاعر الإغريقي الأعمـى " وثقت " فترة تاريخية كانت غائرة في عمق الذاكرة الإغريقية ، وأن التناقل الشفاهي لملحمتي الأوذيـسة و الإلياذة كان من أول أشكال التوثيق الشفاهي و ذلك قبل تدوينهما بقرون عديدة . و عندما ننظر إلى التوثيق في تاريخ العالم القديم نستطيع أن نلمح أهم محطاته :
* وصلت الحضارتان السومرية و المصرية إلى مستوى عالٍ من الكتابة التصويرية ، التي اسـتوعبت تدوين الشـعر و الطـب والمعتقدات الدينية والعلوم .
* اكتشف المصريون نحو 2500 قبل الميلاد ورق البردي ، و بذلك أصبح من الممكن تبادل الوثائق ، و نقل المعلومات المدونـة من مكان إلى آخر.
* اكتشف السومريون نحو 1700 قبل الميلاد وسـيطاً آخر وهو الكتابة على ألواح فخارية (الرقـم) وسـجلوا عليها بالكتابة المسمارية تاريخهم وعلومهم و مبادلاتهم التجارية ، وذلك بعد أن طوروا كتابتهم التصويرية القديمة إلى كتابة مسمارية .
* ظهرت أولى المكتبات المنظمة والمصنفة في العالم في مصر وبلاد ما بين النهرين في الألف الثانية قبل الميلاد .
* في القرن الثامن قبل الميلاد ظهرت في سـورية أول أبجدية فتحت الطريق أمام الانتشار الواسع للكتابة في العالم القديم ، وأثرت على الأبجدية اليونانية والتي انطلقت منها فيما بعد الأبجدية اللاتينية.
* في الفترة ( 1450- 1456 ) م أخرجت مطبعة يوحنا غوتنبرغ أول كتاب مطبوع يتكون من 42 سطراً من الإنجيل ، مما منح البشرية إمكانية النشر الواسع للنصوص المكتوبة.
* في القرن التاسع عشر ظهر نظام تصنيف ديوي Melvil Dewey، وهو أشهر و أهم نظم تصنيف المكتبات حتى اليوم .
العنصر الثاني : الوثيقة تعريفها اشكالها انواعها 3)
اتفق العلماء والباحثون على تعريف الوثائق من خلال معنيان كالتالي:-
1- المعنى العام للوثائق: اصطلح على أن الوثائق في معناها العام هي كل الأصول التي تحتوي على معلومات تاريخية.
2- المعني الدقيق للوثائق: اصطلح على أن الوثائق في معناها الدقيق هي الكتابات الرسمية أو شبه الرسمية مثل الأوامر والقرارات والمراسيم والبراءات والاتفاقيات والمراسلات السياسية، والوثائق الشرعية، والكتابات التي تناول مسائل الاقتصاد أو التجارة أوعادات الشعوب أو نظمهم وتقاليدهم أو المشروعات أو المقترحات المتنوعة التي تصدر عن المسئولين في الدولة أو التي تقدم إليهم أوالمذكرات الشخصية أو اليوميات.
1- انواع الوثيقة 5)
أنواع الوثائق وأشكالها تنقسم إلى أربعة أنواع رئيسية وهي كالتالي:
اولا : من حيث المادة:
أ - الوثيقة الكتابية:
لا شك في أن هذا النوع هو الذي يعتد به، ويعتمد عليه لأنه يقوم على واقع ثابت لا يحتاج إلى دراسات مطولة، أو اجتهادات، أو خبرات خاصة قائمة على الترجيح أو التخمين ، ويقصد بالوثيقة الكتابية كل ما دون كمخطوط أو مطبوعة، فالرسالة والدورية في علم التوثيق تعني كل نشرة تحتوي على عدة موضوعات لعدد من الكتاب، أو المحررين ولها اسم خاص هو عنوانها الذي تعرف به، وتظهر بأجزاء متتابعة وفي مدد محددة، ولزمن معين، وتشتمل عادة:
الصحف "الجرائد" والتي تهتم بملاحقة الأخبار المحلية أو الدولية ونشرها، وفي نطاق ذلك تظهر المجلات على تعدد موضوعاتها واهتمامها.
المذكرات وهي ما يدونه المرء سواء كان سياسياً أو اقتصادياً أو اجتماعياً أو عالما أو أديبا أو فنانا، يدونون فيها خواطرهم والأحداث التي عاشوا واقعها، ومحاوراتهم وذكرياتهم.
التقارير وهي صورة لنتائج علمية، أو تحقيقات إدارية أو عرض لواقع صحي، وبعبارة أخرى كل مايشتم منه صفة التقرير.
البيانات وهي ما يعرض فيها وجهات نظر خاصة ومعينة تميط اللثام عن أمر غامض، يحاولون فيها نشر ما ينير أفكار الناس نحو موضوع واحد على الأغلب فيه التأكيد وجهة نظر معينة أونفيها، والبيانات وإن اخذ بها البعض كوثائق لاسيما بعد أن يتقادم عليها العهد وتصبح موضع للدراسات النقدية، لا تعتبر دورية حسب المفهوم الفني لأنها لا تصدر على شكل واحد، وفي زمن محدد أسبوعي، أو شهري، أو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اهمية الوثيقة

كتبها مدونة تــــــراث ، في 16 فبراير 2010 الساعة: 08:03 ص


رغم أن العالم يعيش اليوم ثورة معلوماتية علمية حديثة وشاملة , إلا أن الــوثيقة ظلت ولاتــزال مصـدر أصلي للمعلــومات التي تــرتكز عليهــا الدارسات والبحوث العلمية في مختلف المجـالات لقد كان لظهور المنظمات الدولية الكبرى بعد الحـرب العالمية الثانيــة كمنظة الأمم المتحدة وإنشــاء محكمة العـدل الـدولية وظهور المنظمات الإقليمية في جميع أنحــاء العالم أبلغ الأثـر في العناية بالوثائق والمستندات والخــرائط لجمع الحقــائق والأدلة التاريخية التي تــدعم النزاع حول كقضايا كثيرة كالحدود وإثبات الحقوق في الموارد والثرواث الطبيعية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حتى لا نفقد ذاكرتنا العربية !!

كتبها مدونة تــــــراث ، في 15 فبراير 2010 الساعة: 08:58 ص

 

 

 

  

د. محمـد صـابر عـرب ( رئيس دار الكتب والوثائق القومية بمصر) . ا

لقد عرف الأوربيون أهمية الوثائق؛ باعتبارها ذاكرة الأوطان؛ الحافظة لتراثها وقيمها الاجتماعية والسياسية والثقافية، منذ فترة مبكرة من التاريخ الأوربي الحديث؛ لذا أقاموا لها المؤسسات الأرشيفية واختاروا لها النابهين من بين أفراد المجتمع لكي يتولوا مسئولياتها حفظًا وترميمًا وإتاحة

.

وحتى تنهض هذه المؤسسات بمسئولياتها أقاموا لها التشريعات القانونية واللوائح المنظمة لعملها لدرجة أنها مع نهاية القرن الثامن عشر وحتى اليوم أصبحت بمثابة المؤسسات الأوْلى بالرعاية في كل الدول الأوربية، وخصوصًا بعد أن أصبحت الوثائق المصدر الرئيس في الكتابات التاريخية؛ لذا اتجهت غالبية الدول التي كانت مستعمرة إلى أرشيفات الدول الكبرى للتعرف على تاريخها الحقيقي، فضلاً عن الباحثين والمؤرخين والإعلاميين والسياسيين الذين قصدوا دور الوثائق الكبرى في العالم، كالأرشيف البريطاني والفرنسي والأمريكي، للتزود بالمعارف الوثائقية؛ التي أحدثت تكنولوجيا المعلومات طفرة هائلة في تيسير التعامل معها وإتاحتها

.

المشهد في عالمنا العربي يبدو مختلفًا إلى حد كبير، فما تزال الوثائق التاريخية بمثابة لغز لم يحل بعد، وما تزال القضية يكتنفها قدر كبير من الحذر لدوافع أمنية وسياسية خالصة. وتحت الشعور بالخوف من الوثائق، أحيطت القضية بقدر هائل من الغموض والسرية، لدرجة أنه في معظم الدول العربية جميع أوراق الدولة سرِّية، حتى وثائق التعليم والخدمات والثقافة، جميعها طبِّق عليها ما طبق على الوثائق السياسية والعسكرية بعيدًا عن أي تشريعات قانونية قد تنظم هذه القضية برمتها

.

وباستثناء ثلاث دول عربية هي مصر وتونس والجزائر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أ . د خالد فهمي ( أستاذ تاريخ الشرق الأوسط بجامعة نيويورك ) يتحدث عن دار الوثائق المصرية

كتبها مدونة تــــــراث ، في 15 فبراير 2010 الساعة: 08:25 ص

   

          فى 2001 قدم د. خالد فهمى أستاذ تاريخ الشرق الأوسط بجامعة نيويورك نفسه وبقوة من خلال كتابه المهم الصادر عن دار الشروق «كل رجال الباشا: محمد على وجيشه وبناء مصر الحديثة» أثار الكتاب نقاشا علميا واسعا، بدا فيه فهمى متمردا على ما يُعرف بكتابة «التاريخ التقليدى»، لذلك أُطلق عليه وقتها بأنه أجرأ كاتب تاريخ وواحد من الذين يحاولون إعادة كتابة تاريخ المصريين، غير ملتفت إلى تاريخ الحكام أو الصفوة، وإنما بتاريخ الناس العاديين الذين لم يلتفت إليهم أحد، معتمدا على دار الوثائق القومية المصرية التى يعتبرها تضم أهم الكنوز المصرية، ولولاها ما أخرج ما يكتبه، لذلك فهو اليوم الاثنين فى تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا يتحدث عن أهمية الوثائق المصرية وعن مشروع رقمنتها إلكترونيا، وذلك بمقر دار الوثائق القومية.

إذن «التاريخ الذى لم يكتب بعد» هو ما يهم خالد فهمى الذى يعكف الآن على دراسة مصر فى القرن التاسع عشر، دارسا انتشار الأوبئة كالكوليرا والطاعون، فضلا عن تعمقه فى حال الطب والقانون فى مصر القديمة، لذلك سألته عن أسباب أسلوبه الجديد فى إعادة قراءة وكتابة التاريخ، واهتمامه بتاريخ البشر لا الحكام، أجاب بأجوبة كثيرة سأعرضها بعد قليل، جميعها تؤكد أنه يريد تقديم قراءة مختلفة للأحداث التاريخية ومحاولة تفسيرها.

ولكن ما كان متحمسا له بشدة فى رده على سؤالى وكأنه «أساس ومنطلق» مشروعه،كانت مقدمة الدكتور طه حسين التى كتبها فى 1952، وهى مقدمة لكتاب كان مقررا على طلاب الثانوية العامة، قال فيها حسين: «يعرض عليك أستاذك فى درس التاريخ حادثة من حوادث الماضى القريب أو البعيد، فتستقر من هذه الحادثة صورة فى نفسك تألفها وتطمئن إليها، ثم تقرأ كتابا من كتب التاريخ فترى صورة لهذه الحادثة نفسها مخالفة للصورة التى عرضها عليك الأستاذ، فيأخذك شىء من الحيرة بين ما سمعت وما قرأت، لهذا الاختلاف بين صورتين لحادثة واحدة معينة. وقد تقرأ كتابا آخر فترى فيه للحادثة نفسها صورة ثالثة تخالف مخالفة قليلة أو كثيرة للصورتين التى سمعت إحداهما وقرأت إحداهما الأخرى فى ذلك الكتاب. فتشتد حيرتك وتوشك أن تدفع إلى الشك فى قيمة التاريخ نفسه وأن تسأل نفسك كيف السبيل إلى تعرف الحق الواضح».

وبعد ذلك أكد طه حسين فى مقدمته: «التاريخ نوع من المعرفة التى لا تستطيع أن تتلقاها من أصولها مباشرة، وإنما تتلقاها من طريق النقل والرواية المتصلة… والتاريخ من هذه الناحية يوشك أن يكون لونا من ألوان الأدب؛ لأنه لا يعطيك حقائق الواقع كما هى، وإنما يعطيك هذه الحقائق ومعها شىء قليل أو كثير من أمزجة المؤرخين».

ولعل تلك المقدمة هى ما جعلت فهمى متحسرا على حال المناهج التاريخية فى المدارس قائلا: هل رأيت ما كتبه طه حسين وزير المعارف عام 1952؟ لم يكتب ذلك للأجانب وإنما كتبه للطلاب المصريين، أى أن هذا الكلام كان ضمن مناهج التعليم المصرية، ومشيرا إلى أنها مقدمة ثورية من الصعب أن نطلب تطبيقها الآن فى القرن الواحد والعشرين، وهذا أمر عجيب.

وعن السؤال نفسه، وهو أسباب لجوئه لتاريخ البشر لا الحكام فى قراءة التاريخ استكمل فهمى قائلا: «التاريخ هو تأويلات للماضى برؤى مختلفة، ومحاولة إعادة قراءة التاريخ تقدم تفسيرات مختلفة ومفيدة لأحداث الماضى. ولا يمكن اختزال التاريخ فى رؤية واحدة، وهناك من يسأل ما هو التاريخ الصحيح مطالبا أن «نرسى على بر». صحيح أن أحداث التاريخ واضحة، ولكن تفسيراته متعددة، ولا يمكن تقديم تفسير واحد لنطلق عليه أنه التفسير الوحيد الصحيح».

وأضاف د. خالد فهمى: «هناك من سبقونى فى هذا الاتجاه، فالمدرسة الأكاديمية المصرية بها اتجاه قوى لكتابة التاريخ الاجتماعى منذ الستينيات. وقد تولد هذا الاتجاه بفضل دار الوثائق، خاصة بعد إتاحة ما بها من وثائق مصرية للباحثين منذ السبعينيات، واكتشاف أن تلك الوثائق تضم تاريخ الناس العاديين لا تاريخ الزعماء فقط، فهذا ساعد على معرفة التاريخ الاجتما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb







فاتك نص عمرك ياللي ما شفت مصر